مراجعة الأدبيات ليست قائمة بملخصات الدراسات السابقة، بل بناء فكري يبيّن ما هو معروف وما هو مختلَف عليه وما ينقص. وهذا المقال يعرض طريقة منظمة لإنجازها.
1.الغرض من المراجعة
تؤدي المراجعة وظائف عدة: تحيط الباحث بالمعرفة القائمة، وتجنّبه تكرار ما أُنجز، وتكشف المناهج المستعملة وما واجهها من صعوبات، وتمهّد لتبرير سؤاله وفجوته.
2.البحث المنظّم عن المصادر
ينبغي أن يحدد الباحث كلماته المفتاحية ومرادفاتها، ويبحث في أكثر من قاعدة بيانات أو فهرس، ويسجل عبارات البحث وتواريخه، ويدوّن بيانات كل مصدر كاملة عند أول اطلاع عليه.
3.القراءة الناقدة والتدوين
عند قراءة كل مصدر يُسأل: ما السؤال الذي عالجه؟ وما منهجه؟ وما أهم نتائجه؟ وما حدوده؟ ويُفضَّل تدوين الإجابات في جدول موحّد يسهّل المقارنة لاحقًا.
4.تنظيم المراجعة وكتابتها
تُنظَّم المصادر بحسب المحاور أو الاتجاهات أو المناهج لا بحسب أسماء المؤلفين. وفي كل فقرة تُعرَض فكرة مدعومة بعدة مصادر، ثم يُنتقل إلى التي تليها بربط منطقي، وتُختم المراجعة ببيان الفجوة التي تسدّها الدراسة.
خلاصة المقال
- المراجعة بناء فكري لا سرد ملخصات.
- سجّل بيانات المصدر وعبارات البحث أولًا بأول.
- نظّم بحسب المحاور لا بحسب المؤلفين.