لا يوجد منهج هو الأفضل على الإطلاق؛ فالمنهج الجيد هو ما يناسب سؤال البحث وطبيعة بياناته. ويعرض هذا المقال الفروق الأساسية بين المناهج الثلاثة الشائعة.
1.المنهج الكمي
يقوم على قياس المتغيرات بصورة رقمية واختبار العلاقات بينها بالأساليب الإحصائية، ويلائم الأسئلة التي تتعلق بالحجم والعلاقة والفرق والأثر، ويحتاج إلى عيّنة مناسبة وأدوات قياس موثوقة.
2.المنهج النوعي
يستكشف المعاني والخبرات والسياقات من خلال المقابلات والملاحظة وتحليل النصوص، ويلائم الأسئلة المتعلقة بالفهم والتفسير وكيفية حدوث الظواهر، ويعتمد على الوصف الكثيف وتحليل الموضوعات.
3.المنهج المختلط
يجمع بين المنهجين حين لا يكفي أحدهما وحده للإجابة عن السؤال؛ كأن يُستكشف الموضوع نوعيًا أولًا ثم تُقاس نتائجه كميًا، أو يُفسَّر بالنوعي ما أظهره الكمي من أنماط.
4.كيف تختار المنهج؟
يُختار المنهج بالنظر في ثلاثة أمور:
- طبيعة السؤال: هل يطلب قياسًا أم فهمًا؟
- طبيعة البيانات المتاحة وإمكان الوصول إليها.
- الوقت والإمكانات وخبرة الباحث بالأدوات.
خلاصة المقال
- المنهج يتبع السؤال، لا العكس.
- الكمي للقياس والنوعي للفهم والمختلط للجمع بينهما.
- اعرض سبب اختيارك للمنهج صراحةً في الدراسة.